دكتور ”أحمد حسن حافظ جزارين” ولد سنة 1945، أحب القراءة والعلم منذ طفولته فأهتم بتحصيل ما بين السطور الذى كان سبباً فى التحاقه بكلية الصيدلة جامعة الأسكندرية حيث تخرج بتفوق منها عام 1970 كما أحب الحياة العملية منذ صباه فعمل أثناء دراسته، فحبه للعلم والعمل أهله للسفر إلى الكنغو فى الفترة ما بين 1971 إلى 2001م  حيث  عمل في وزارة الصحة وكان ضمن ثلاث صيادلة  في جمهورية الكنغو، وبعدها تولى منصب” مدير” لشركة توزيع دواء فرنسية، كما أنشأ صيدلية فى العاصمة برازافيل، وانهى عمله بالكنغو بسبب الحرب الأهلية التي دارت آن ذلك.

يعد دكتور أحمد جزارين أول من أدخل صناعة توزيع الدواء بشكلها الحقيقي المتعارف عليه عالمياً بمصر عام 1995 لخدمة الصيادلة والموردين مكملاً تلك الحلقة المفقودة فى سلسة التوريد بإنشائه شركة فارما أوفرسيز، كما كان على دراية واسعة بالأداء الضريبي الخاص بالصيدليات فقد دعُي من قبل نقابة الصيادلة لإلقاء عدة محاضرات تختص بالحساب الضريبي للصيدلة، كما كان عضواً بمجلس إدارة كلية جامعة الأسكندرية.

قدَّر دكتور/ أحمد المهنة تقديراً كبيراً حيث ناهض الفكر الاحتكاري بفكره التجاري المتميز ، وكان ذو رؤية ثاقبة حيث آمن بأن السوق الدوائي يستطع تحمل عدداً من الموردين شرط تقديم: الفكر المبتكر، الخدمة عالية الجودة، والحفاظ على الاستمرارية، كما كان مقبلاً على التحديات يواجهها بتخطيط استراتيجي سليم وبفكر مستنير حيث كانت أكبر تحدياته التي تخطاها بنجاح هى تطويع تكنولوجيا العصر الحديث لصالحه مع الحفاظ على التطور المستمر الذى يتطلبه سوق العمل فكان من أوائل من طبقوا نظام ال SAP فى توزيع الدواء كما حرص على تسهيل التعامل مع الصيادلة من خلال تطبيق الهواتف الذكية  المعروفة بال Mobile application  كما كان أول من طبق نظام الفاتورة بشكلها الحديث التي من خلالها يوجه رسائل يومية للصيدلي.

آمن دكتور أحمد جزارين بأن العنصر البشرى هو أساس النجاح والتوسع وأنه العروة التي ينعقد عليها كل شيء فكان لا يدخر جهداً في العمل على تعليم وتدريب العاملين، فلم نجده يشرع بافتتاح فرعاً جديداً إلا بعد تأكده من أن الفروع العاملة تؤدى الخدمة المطلوبة منها على نحوٍ سليم تجاه الصيدليات.